ذو العَرشِ أَرجو بِعَفوِهِ أَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذو العَرشِ أَرجو بِعَفوِهِ أَنأَسكُن طوبى وَأَنتَ جاري
ريحانَةَ النَفسِ كَيفَ أَنسىوَقَد خَلَت مِن سَناكَ داري
رَجَوتُ بُقياكَ لِلمَعاليوَاِختارَكَ اللَهُ بِاِضطراري
رَماكَ سَهمُ الرَدى فَأَصمىبِهِ شــــــــمــــــــسُ الدَراري
رَشدتَ قَبلَ اِكتِمالِ عَشرٍوَاِزدَنت بِالحِلمِ وَالوقارِ
رَهينُ حُزنٍ أَبوكَ حَتّىيَلقاكَ في مَنزِلِ القَرارِ
رَثى وَبَكّى فَقالَ قَومٌأَمَــــدَّهُ لُؤلُؤُ البِــــحــــارِ
رَثَّ جَديدُ الصِبا وَآضَتكافورَةً مسكَةُ العذارِ
رُزِئتُ في نَرجسي وَآسيوَياسَميني وَجُلَّناري
رَفَّهتَني ثُمَّ سمت نَفسييا جَنَّتي كَيفَ صِرت ناري
رَيّاكَ مِسكُ الشَبابُ عِنديإِذ كُنتُ مُستَطرِفَ الثِمارِ
رُقتُ فَلَمّا دَنا قطافٌزُلتُ وَلَم يُغنِني حَذاري
رَبِّ وَمـــــا لي سِـــــواكَ رَبٌّردَّ رُقادي أَقل عثاري
ردَّ رُقــــادي وَنَــــجِّ إِنّــــيغَرِقتُ في الأَدمُعِ الغِزارِ
رقَّتـ وَكادَت تَذوبُ نَفسيفَقَوِّ عَزمي بِالاِصطِبارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.