هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلالي الخيارُ وأما في هواه فلا
تاللّه ما قصّر العذَّال في عَذَليلكنَّ أذني أبت أن تسمع العذلا
أما السلوُّ فشيءُّ لستُ أعرفهُكفى بخلّك غدْراً أن يقال سلا
جفونُ غيري أصحت بعدما قطرتْوقلبُ غيري صحا من بعدما ثملا
وغصنُ بانٍ تثنى من معاطفهسقيتُه الدمع حتى أثمر العذلا
إثره نسيم الشعر آونةًفكلّما مالَ من أعطافه اعتدلا
أمّلت والهمةُ العلياء طامحةوليسَ في الناس إلا آمل أملا
وقالَ إيهاً طفيلي ومقترحألست عبدي ومملوكي فقلت بلى
ما من تحدث عن حسني وعن كلفيبحسنه وبحبي فاضرب المثلا
نبطت خدي خوف القبض من ملكإذا أشار بأدنى لحظه قتلا
تقبّل الأرضَ أعضائي وتخدمُهإذا تجلّى بظهر الغيب واتصلا
يا مَنْ له دولةٌ في الحسن باهرةمثلي ومثلُ فؤادي يخدمُ الدولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج ابن أزرق بن سعد بن سالم بن الفرج، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.