الصبُّ إلى الجمال مائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصبُّ إلى الجمال مائلوالحــــبُّ لصدقه دلائل
والدمعُ لسائلي جوابٌإن روجع سائل بسائل
والحسنُ على القلوب والٍوالقلب إلى الحبيب وائل
لو ساعدَ مَنْ أحبُّ سعدٌما حالَ عن الحبيب حائل
يا عاذلي إليك عنيلا تقربْ ساحتي العواذل
ذا نازل كمثل ظبييشقي بلحظه المنازل
ما بين جفونه حسامٌمــــخــــارقُه له حمائل
والسيفُ يُبت ثم ينبوواللحظُ يُطبق المفاصل
والسهمُ يُصيب ثم يُخطىواللحظُ يمر في المقاتل
مهلاً فدمي له حلالٌما أقبلُ فيه قولَ قائل
إن أقصدني فذاك قصديأوجدّ لني فلا أجادل
يا حسن طلوعه عليناوالسكر بمعطفيه مائل
ظمآن مُخفّف الأعاليريَّان مثقل الأسافل
قد نمَّ به شذا الغوالياذ هبَّ ونمت الغلائل
والطيبُ مُنبّه عليهمن كانَ عن العيان غافل
والفتحُ محرّك إليهمن كان مسكن البلابل
والسحرُ رسولُ مقلتيهما أقربَ عهدَه ببابل
والروضُ يعير وجنتيهورداً كهواي غير حائل
واللينُ يهزُ معطفيهكالغصنِ تهزُّه الشمائل
والكأس تلوح في يديهكالنجم بأسعد المنازل
يُسقيك بريقه مُداماًما أملحَ ساقياً مواصل
يُسبيك برقة الحواشيعِشقاً ولطافة الشمائل
ما أحسن ما وجدت خداًإذ نجم صباي غير آفل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٣ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج ابن أزرق بن سعد بن سالم بن الفرج، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.