ندمت على موتي وما كان من أمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ندمت على موتي وما كان من أمريفيا ليت شعري من يرثيكم بعدي
وإني لأختار الرجوع لو أننيأرد ولكــــن لا ســــبيل إلى الرد
ولو كنت أدري أنني غير راجعلما كنت قد أسرعت سيراً إلى اللحد
ألا هل من الموت المفرق من بدوهل لزمان قد تسلف من رد
مضى الأهل والأحباب عني وودعواوغودرت في دهماء موحشة وحدي
لبعض على بعض لديكم مزيةولا يعرف المولى لدينا من العبد
لئن كنت قد أفرحتكم بمنيتيوسركم موتي وآنسكم فقدي
فدقيوس تلميذي عليكم خليفتيرضيت به في الهزل بعدي وفي الجد
فها أنا قد وليته الأمر فاعلمواوعما قليل سوف أسكنه عندي
ولا تقنطوا من رحمة اللَّه بعد ذافليس لنا من رحمة اللّه من بد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكيم المغربي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أبو الحكم (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.