مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَجشَوْقاً إلى البَلَجِ الفَتّانِ وَالفَلَج
يا رَبَّةَ القلب كَيف القَلْب كَيف بهمع المُخيفَيْنِ منك الدّل والغَنَج
كأنّما رُكّبَتْ عَيْنَاكِ في ظُبَتَيأمْضى السُيوف بِرَسمِ الفَتكِ بالمُهَج
أقولُ للنّوْمِ والسُّمَّار قَد هَجعواوَلي تَمَلْمُل عانِي القَلب مُنزَعج
للسُّهْدِ فوْقَ جُفوني لا يُفارِقُهامُراقِبٌ فَإن اسْطَعْتَ الوُلوج لِجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.