وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
ذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِسَوداءَ جافِيَةٍ مِنَ الغَزْلِ
وَشُقَيقَةٍ بَيضاءَ غَير طَويلَةٍعَنْ رُكبَتَيهِ قَليلَةُ العَضْلِ
حَرقُ الجَناحِ كَأَنَّهُ مُتَمايِلُمِن آل أَحبَش شاسِعِ النَّعْلِ
أَصلاً قُبيلَ اللَّيلِ أَو غادَرْنَهابكراً عذية في النَّدى الهَضْلِ
وَالوَحشُ سارِيَة كَأَنَّ مُتونَهاقُطُنٌ تُباعُ شَديدَةُ الصَّقْلِ
عُنْقاً يقلبها وَرَأساً غاوِياًصَعْلاً وَقَد يَسمو عَلى الصَّعْلِ
وَيَقولُ ناعِتُها إِذا أَعرضتهاهَذي الوآةِ كَصَخرَةِ الوَعلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في النعام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٥)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.