أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقىمِنَ الأَيّامِ يَوم ذو ضَجاجِ
كَأَنَّ اللَّعْبَ وَالخُطَباءَ فيهِقَسِيُّ مُثقفٍ ذاتَ اِعوِجاجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.