يا أيها المولى الكبيرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها المولى الكبيرْنادي ولا تخشى نكيرْ
بين الأنام قدري شهيرْوصرت أعلاهم انا
بيني وبين الغير بينْفي الفضل بُعدُ المغربينْ
فقد أرحتُ المشرقينْمن بَعدِ ما طال العنا
أقطارنا شرقيةٌأحــــوالها مرضيّةٌ
بعدلنا مرعيةٌقد ساسَها تدبيرُنا
وأصــــبــــحت كجنّةٍتزهو بأسنى زينةٍ
فكم بها من منّةٍعمّت قُراها بالغنا
من بعد أن هلك العبادْصارت إرم ذات العمادْ
بعصر من أحيا البلادْوالعَدل أضحى بيّنا
فــــــكــــــلّ أمــــــرٍ رامَهُمُـــــقـــــبِّلـــــٌ أقـــــدامَهُ
وســـــــعـــــــدُه أمــــــامَهُمتى يقول ادْنُ دَنَا
فكم أتاها ظالمُوكــــم أذاهــــا غاشمُ
فمذ أتاها الحازمُأضحَت مُزَخرفةَ البنا
السّعدُ منها يظهرُوالنيلُ فيها كوثرُ
فهكذا من يشكرُوهَكذا حسنُ الثنا
أيــــــامُه مــــــســــــرورةٌأحكامه منصورةٌ
أخصامه مقهورَةٌبالرّغم إذ نال المُنى
إنا فتحنا للأميرْفتحاً مبيناً مستنيرْ
فالكلّ طوع ما يشيرْإليه يا بشرى لَنا
وهــــكذا من وصفهِالسعي في تشريفهِ
والعدل من مألوفهِوهو الخديوي ذو السَّنا
الداوريُّ الآصـــــــفـــــــيمَن دهرُنا به صفِي
رَبّ النــــدى والمرهفِمُــــــحَــــــمَّدٌ عـــــليُّنـــــا
محمدّ عالي المقامْمن حازَ مصرَ والشآمْ
وقال في حسن الختامْأرخ قريبٌ فيضُنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.