سلام على ذا المقام المشيَّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلام على ذا المقام المشيَّدْففيه الكريم الهمام المسيَّدْ
وفيه الذي قد أقال العبادوأحيا البلاد وأولى وأوجد
ومدَّن مصر وكانت خلاءًوشرَّف عصراً بعلياه أسعد
ورفَّهـ أهل القرى بالذيتأبد من كل فضل وسودَد
مبيد الشكوك رشيد الملوكسعيد السلوك بفضل تجدد
ضريحٌ يلوح عليه السناويزهو الثناء عليه ويحمد
أتدري بمن فيك يا قبرهففيك الذي قدره ليس يجحد
ووافق مصر على فرعهبما أنشاء الأصل فيها وحدد
محمد فعلٍ عليُّ اسمهله الكون يصغي وبالوصف أنشد
فدمع المعالي عقيقٌ عليهوتحت الثرى سندس مع زبرجد
وكل بفضل له لم يزلعلى نفسه قد أقرَّ وأشهد
محمد هنئت في جنةٍففي ملك مصر السعيد محمد
فبشرى لروحٍ رأت نجلهاعلى الملك وهو مليك ممجد
وحيّا به موضعاً زارهوأهدى له مولداً طاب مشهد
أبوه شهيد الرضى وابنهسعيدٌ ولكن من السعد أسعد
بذكر الإله وقُرآنِهعليه ونور القبول المورَّد
تباهي النجومَ قناديلُهبأفق ضريحٍ كنورٍ مجرد
فآنسه اللَه في قبرهبكل جميل من الخلد يقصد
عليه سحاب الرضى والندىيحيي ثراه بعدنٍ مخلَّد
ويهدي إليه الرضى مُؤْرخاًضريح وفيه محيّا محمد
ودام السرور بأنجالهعلى الملك ما لاح في الأفق فرقد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.