ألا يا أيها الغلبان دعنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا أيها الغلبان دعناومل نحو التأدب والكمالِ
سلمت من الهوى المزري فإنيوحقك قد رأيتك غير خالي
إذا ما كان في مثلي خبالٌفلا تثريب في صفع القذال
ومن يقفو قوافي الشعر هجواًتسليه سويعات الليالي
وتوقعه العقول بكل معنىًوتلجئه إلى وقع النبال
أقمنا واضح البرهان مناعليك بصبوة ونبوِّ حال
غزال إن رمت عيناه نبلاًفإن دموع أجفاني نبالي
وحــــقٌّ أنــــنــــا أسرى هواهوإن لام العواذل لا نبالي
ومن يرم السلو فذا العمرفتىً من ربقة الإيناس خالي
له إن قلت إنك أنت حالييقول الظبي إنك في انتحال
ألا يا قلب ما لي بعت قهراًرخيص مدامعي والقلب غالي
وأقذف در أجفاني عليهكذاك البحر يقذف باللآلي
فانظم عقد ودي في مديحيلجاهكما وأعدل عن مقالي
عدلت عن الذي قلبي عليهكطير فوق غصن ذي اعتدال
فهل من نجدة لأسير حبيسير بركب أشواق ثقال
خشيت عليكما فيه ملالاًوشرط الحب يعدل عن ملال
إلى الرحمن أشكو عذل قومٍحمير فيهم خلق البغال
ويعذب لي التصبب فيه حتىأود بترب أنعله اكتحالي
ســـــألت وصـــــاله والســــؤل ذلٌّفما يدريه ما ذل السؤال
هو البدر المنير له علوٌولكن حجبه بعد المنال
وكنت حلفت أن أسلو يميناًفلم أدر اليمين من الشمال
وكنت صبوت في علياه حيناًوعند صباه صادفني شمالي
فلم أقنع بضم الجسم منهإذا ما الغير يقنع بالخيال
فيا لك ليلة طالت بمطلوإن غناه لا يرضى مطالي
نوى لي الهجر من بعد التصافيفليت نواه لي بعد النوال
يعللني كؤوس الهجر منهوينهل أدمعي بعد اعتلالي
منير قد تعذر لي ولكنظفرت بشمسه بعد الزوال
عليك فلا ملام وإن يكنهفذلك من غبَى غمرٍ ضلالي
غدوت عليكما يا قوم شمساًوإني الآن قد عنَّ انتقالي
هلم بنا ننام وقر عيناًبنظم مثلِ منظوم اللآلي
عسى طيفٌ يلم إلى المعنَّىفيقضي منه مأمول الوصال
سلمت وما سئمت لكم حديثاًففيكم عزتي وبكم كمالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.