بشّر العشاقَ فيها بالخلودْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشّر العشاقَ فيها بالخلودْجنة الحسن صدوراً وخدودْ
قمرٌ بالقلب أضحى نازلاًاشرقت جبهته سعد السعود
كوثريٌّ ثغره من عذبهفي عذاب مهجتي ذات الوقود
أشعَلَ القلبَ بريقٌ راق لاتنطفي من مائه نارُ الحسود
جَوهري المبسَم الزاهي الذينظمُوا درّ ثناياه عقود
ما حيَاة الصّب إلا وصلهما ممات القلب إلا بالصدود
أطلق الإبريق صاح واسقنيإن عقلي من هواه في قيود
زفَّها بِكراً عَروساً عاقداًلحباب إنّ ندماني شهود
اجلُ طاسي وامْلَ كاسي قرقفاًبــــيــــن آسٍ ونواسٍ وقدود
واسقني حتى تراني لا أرىبل ولا أسمعُ من نايٍ وعود
واتحفِ السمعَ بأوصاف الذيبيّضَت أوصَافُه وجهَ الوجود
أسد الحرب ومجلي الكرب مَنخضَعَت طَوعاً لعَلياه الأسود
داسَ بالأقدام آساد الشَّرىساسَ بالتدبير رايات الجنود
هل له مثل مضى السّر عسكريأو كإبراهيم هل دهر يجود
ذو كــــمــــال وجلال ووَفاواقتحام واحتكام وصُعود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.