عذارٌ في أسيل الخد ساجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذارٌ في أسيل الخد ساجيكما نمَّقتَ في عاج بساج
سجى من فوق وجنته ومن ليبقطف الورد من تلك السياج
ومن لعسٍ طبيب اللحظ يوميبشامته لمقدار العلاج
بروحي طرة طارت بلبيفقلبي من هواها غير ناجي
بدت فوق السوالف كالأمينيعلى ريحانة المولى الخفاجي
عــــليٌّ قدرُهُ عن كل عالٍفريدٌ في الزمان عن ازدواج
وكيف وهل صراط مستقيمٌيزاوجه صراط الإعوجاج
ركبت النهر حتى جئت بحراًخضم الفضل مأمون الهياج
إلى بحر الفضائل وهو برٌّوليلة قدر آمال المناجي
فللخلطاء من عذب فراتوللأعداء من ملحٍ أجاج
إلى شمس المعارف في سماءٍيمد البدر منها في الدياج
فقل ما شئت من علم وحلمٍوجاه لا يخيب قصد راجي
جسام المشكلات على نهاهتراها كالفراش على السراج
بأضيق ما يكون من المعانييسير الرأي منه في فجاج
إمام كم أنار دجى اشتباهٍوكم أدجى ضحى حجج المداجي
فكان أذل من وتد بقاعٍيشجج رأسه بالقهر واجي
عدت أعداؤه فعدا عليهمكما يعدو الهزبر على النعاج
أحاجي المدح فيه ظاهراتومدح سواه من قسم الأحاجي
فتيجان الرؤس إذا تعالتتــــراه درة فــــي كــــل تــــاج
فدم يا دهر خادمه وأرخعلي القدر والطول الخفاجي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.