دَع الدمع يكثرُ إِكثاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع الدمع يكثرُ إِكثارهفَقَد جاوَزَ الوَجدُ مِقدارهُ
بِنَفسي رَشاً رادَ حبّ القُلوبوَعافَ الكَثيب وَنوّارهُ
تفرّع كالليل معقوصهفأرخى عَلى الصبح أَستارهُ
وَمن وسط البان حلّ النِطاقوزرّ عَـــــلى البَـــــدرِ أَزرارهُ
نَضا فاتر الغرب من جفنهِوأغمد في القَلب بتّارهُ
وَقوّمَ هزهاز ذاكَ القواموَثَقّف للفتك خطّارهِ
وَجارَ عَلى كَبدي طرفهكأن لَم تَكُن كَبدي جارهُ
يجرّ عَلى الغنج طمر الدَلالوَقَد ملأ الغنج أَطمارهُ
جَنى ناظري الوزر في نَظرَةٍفــــحــــمّــــل قَلبىَ أَوزارهُ
وَقَد جرحت مُقلَتي خدّهفَأَدرك من مُهجَتي ثارهُ
فمن رام إِدراك غالي الجَمالتتبّع في الحسن آثارهُ
أَظبيَ النَقا صل معنّىً رقاسهول الغَرام وَأَوعارهُ
لَقَد طالَ منك التَنائي فزرمحبّاً سِوى الهمّ ما زارهُ
وَسَرَّ لَكَ الوَجدَ لكنّماأَذاعَ له الدمـــــع أَســـــرارهُ
قَضى وَطَراً منه برحُ الغَرام وَلَم يَقضِ من ميّ أَوطارهُ
وَعَضّ عَلى الوَجدِ منه البنانوَأَدمى من العضّ أَظفارهُ
يَقول وَقَد بانَ منه الخَليطخذي أَيُّها الريح أَخبارهُ
مَتى يَكُ طوقاً له ساعديوَفــــاضــــل نــــهديَ زنّارهُ
فَكَم بِتُّ وَالراحَ حَولي تدارأسامر في الحيّ سمّارهُ
وَباتَ عَلى الروض زهر الرَبيعيُغازِل نرجسه غارُهُ
أَهَذا بغام ظباء النقاأَم العــــود حــــرّك أَوتــــارهُ
وَتــــلك وجــــوه طَــــلَعــــنَ لهأَم اللَيل أَطلع أَقمارهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.