سَقى دار نعمى الحَيا المنسجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى دار نعمى الحَيا المنسجموَروّى ثَراها سحاب الديم
تذكّرت عهد شَبابي بِهاوَعَهدَ شَبابي بها منهشم
وَهَل نافع لي اِدّكار الصِباوَقَد زالَ عهد الصبا واِنصَرَم
أَهــــاجَ لِقَــــلبــــيَ تذكارهكوامن ما في الحَشا من أَلَم
فَقدت شَبابيَ قَبل الفِطاموَلاقيت شيبيَ قبلَ الحُلم
وَقَبلَ الثلاثين في خَمسَةٍتَناهى المشيب بفودي وتم
عَلى مسقط الرمل من عالجوَفي مربط الجزع من ذي سلم
وَفي بطن نَجدٍ فنقب الغويرفوادي النَقا فَثَنايا العلم
عهود تقادم أَزمانهافَلَهفي لتلك العهود القدم
وَأَيام لهوي بقى عمرهاعَلى اللَهو حَتّى فَنى واِنحَزَم
وَسرعان ما زالَ ريعانهاوَطوّح حادي المَطايا وزم
أَحبايَ خلّفتموا لي الهُموموَبتّم خليين من كلّ هم
وَعَهدي تواصون دون الصَديقبحفظ العهود وَرعي الذمم
تهادى النجوم عَلى إِثرِكُمكأنّ النجوم دموعي السجم
فَما رضت وَجديَ إِلّا طَغاوَلا ذدت دَمعي إِلّا اِنسَجَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.