محمّد تشؤوني إِلى الطرس عبرتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمّد تشؤوني إِلى الطرس عبرتيوَيغلبني وَجدي فأسكت لا عيّا
وَلَكِن إشفاقاً وَعَطفاً عَلى الَّذيأَرى رشدي من دونه في الوَرى غيّا
أعيذ رباباً أَن يساورها الضَنىوَأَن تَشتَكي مِمّا طويت به طيّا
وَلَولا رَباب ما تركت هَوى الربىوَلا عفت سعدى الغانِيات وَلا ريّا
وَلا هجرت عَيني كراها وَلا لَوَتضُلوعي برحاء الجَوى وَالأَسى ليّا
لَقَد ضَلَّ قوم قائسون جهالةبِحُبّي رَباباً حبّ غيلانها ميّا
إِذا نظرت عيناي في الغيد لَم تَجِدجَميع الغَواني جنب غانيَتي شيّا
دَعَوناكَ فاِمنن واِرع منّا حشاشةتكابد مَنشوراً جواها وَمطويّا
أَخاف الجَوى يشتدّ فيّ وَيلتَظيوَأَصبح لا ميتاً يراح وَلا حَيّا
وَلَولا علالاتي بقربى شفائهالأصبحت مقضياً عَليَّ ومبكيّا
أَبٌ شــــفّه بــــرح الضَنى وَأَمضهوأمّ كوتها موريات الجَوى كيّا
لَقَد دعوا منك الطَبيب الَّذي إِذاتنمّر نادى بالشفاء إلاهيّا
إِذا شاءَ أَعطى كلّ قلب مرادهوردّ غَليل النَفس من طبّه ريّا
رَعى اللَه منك الحاذِق الراجِح الحجىوَأَبقاكَ مَرعى الجَوانِب محميّا
فِداكَ عراقيّ إِذا ما هززتههززت جرازاً للقراع يَمانيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.