لام العَذولُ على هواهُ وفنَّدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لام العَذولُ على هواهُ وفنَّدافأَعاد باللومِ الغرامَ كما بَدَا
رَشأٌ قدِ اتخذَ الضلوعَ كناسَهوالقلبَ مَرعى والمدامعَ موردَا
ثَمِلُ القوامِ اذا بَدَا واذا رَنَافَضَحَ الغزالةَ والغزالَ الاغيدَا
كالوَردِ خَداً والهلالِ تباعداًوالظبى جيداً والقضيب تَأَودَا
مترنحُ الاعطافِ من خَمرِ الصِّباأَو قَدْ تَراه باللحاظِ معربَدا
أَيقنت أَنَّ من المُدامةِ ريقهلما بدا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
وعلمتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهلما انتضى من مقلتيهِ مُهَنَّدا
سيفٌ ترقرقَ في شَباه فِنْدُهُمالى بغير جوانحى أَنْ يُغمدَا
من منصفى من جَورهِ فلقد غدامَدْمي وسيفُ لحاظهِ متقلدَا
زَرقَ الأسنةَ في الرماحِ فلم أرَفي رمحِ قامتهِ سناناً أَسودَا
آنستُ من وجدى بجانبِ خدهِناراً ولكنْ ما وجدتُ بها هُدَى
متوردُ الوجناتِ ماءُ جبينهِالاّ ارتدى ثوبَ الحياءِ مُوَرَّدَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: للقاضي عياض، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.