لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍولا حَيّا مُحيّاها بمُزْنِ
فإنّ بها يقيني عاد شَكّاًوأصدقُ من يقينِ الناسِ ظَنّي
دعا حَوذانُها إبلي فقالتْألا لا أشْتري عُشْباً بمَنِّ
وتهتِفُ بي ألا تمْتاحُ أهْليأأَهْلِكُ ليتَ أمي لم تلِدْني
فضُمّي يا نَصِيْبِيْنُ الحَوانيعلى ما فيكِ من طيبٍ وحُسْنِ
فلو في القَيظِ جِئتُكِ رَهنَ عَشْرٍلما ألقيتُ في الهِرْماسِ شَنّي
ولا استقيتُ فيكِ سوى العَواليوبِيضِ الهندِ من ضَربِ وطَعْنِ
بلادٌ ما رأيتُ بها صديقاًولا النصلَ الذي يَحويهِ جَفْني
أَبيضَ المشرفيةِ إنّ سيفيرعى للهامِ ما لم يَرْعَ منّي
ولو ذاقَ المَذلّةَ من نَميرٍأصابَ بني عُقيلٍ بالتّجَنّي
فتطمعُ أن تَمَلّكَ بالتَوانيوقد عرّضتَ حالكَ للتظنّي
ولم ترْعَ اللّبيبَ بمُلْجَماتٍتَبُذُّ تجاربَ الرجلِ المُسِنِّ
فإما أنْ تَزورَ بني عديٍّوفي رِجْليكَ أحْجالٌ تُعني
وإمّا أن تزُورَهُمُ بجيشٍيُصَدَّقُ كلّما زَعَمَ التّمنّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.