لَوْ لي على الأيام ناصرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ لي على الأيام ناصرْفيما تجرُّ من الجَرائرْ
لمنعتها ظفرَ الجبانِ وحنيةَ البطلِ المغاورْ
يا دهرُ ما تُمحى ذنوبُك بعد شيبي بالمعاذرْ
تَهبُ المنى هِبةَ الجوادِ وأَنت بالآمالِ ساخرْ
عُذر الترائبِ بالغواربِ والمعاصمِ بالنواشرْ
تَطوي وتَنشُرُ دائباًلا كنتَ من طاوٍ وناشرْ
وأرى تغيرَ هذه الشْشَعَراتِ أَعدتْ ما تجاورْ
نصبُ لمفاصل والتغضْضُنُ في محيلِ اللونِ داثرْ
ضعف الأصاغرُ ثم يستعطي به ضعفَ الأكابرْ
مــــا أَقربَ الشَّبَهَ الذيبين الأوائلِ والأواخرْ
قالتْ سليمى اِذْ صَرَمْتُ الأمرَ ما لكَ لا تُشاورْ
إن آبــــــــاء عـــــــليـــــــكفلقد أَبيتُ على المقادرْ
ووردتُ أطــــرافَ القــــنــــاففللتها والطعنُ فائرْ
ولقد جلبتُ الطيفَ منأَرض الحجازِ الى المَنَاظِرْ
بِمُعَرّسٍ يطأ الخزاورَ فيه سعدانُ الكَراكِرْ
آثارُها عند التزاورِ مثل آثارِ الحوافرْ
كُومُ الغواربِ صاغهاواصٍ من الاشراطِ ماطرْ
لم يعتذر في ناجرٍمنها النطافُ الى الحناجرْ
في فتيةٍ باضَ الكرىفي الطرِف منهم والمَحَاجرْ
نَــــبَّهــــت كلَّ سَميدَعٍكالصقرِ في عِطفيه ناظرْ
يَرمي الهواجرَ بالدياجرِ والدياجرَ بالهواجرْ
حتى يعودَ كما يعود البدرُ طفلاً وهو باهرْ
أَبــــلغ أَبــــا حسانَ أَنْنِي للذي أَوليتَ شاكرْ
لم أَقترف ذَنباً ولَمألسعْ صنيعَكَ بالمأبرْ
ورغبتُ عن حُجج المعاذِرِ اِنَّ أَكثرها مفاخرْ
فاذا نزت بك نازياتُك فالق حلمكَ أَوْ فشاورْ
لا تَحسِبَنّي ان صَرمت على فراقكَ غيرَ قادرْ
حــــدد مُــــداك فــــاننيجلدٌ على الحدثانِ صابرْ
مــــذ جبتُ كلَّ مُلاءةفنضوتها والعِرض وافرْ
وطلبتُ لبي في الحُمُولِ وهِزةَ الظعنِ السوائرْ
وطرقت مصطنعاً بعقصتهِ خِميصَتُهُ الغدائرْ
ولهوتُ منه بفاتر الأَلحاظِ والألفاظِ ساحرْ
يوماً على كأسٍ ويوماً في بهيمِ النقع ثائرْ
نستل هامات الكماةِ على المهندةِ البواترْ
فـــــكـــــأَن ذلكَ مــــرُّ طــــيفٍ جاء في ألأحلامِ زائرْ
نِعمَ الفوارس عند مختلفِ القنا كعبُ بن عامرْ
المالئينَ بسرجهمشدقَ الدياميمِ الفواغرْ
شَرقَتْ بهم شَرقَ الشجيْيِ بطونُ نجدٍ والظواهرْ
سادوا الأَنامَ وسادَهممن فوقهم خلقٌ كَراكَرْ
أَولادُ جــــوثــــةَ انــــهــــمشُمُّ السوالفِ والمناخرْ
لا يتركونَ من التلادِ لوارثٍ الا المـــــآثـــــرْ
نزلوا العراقَ على نواظرِ أَهلها وعلى النواظرْ
بململمٍ صَخِبِ الجَنَانِ من الصَّاهلِ والهَوادرْ
وَجَبَوا دهاقينَ العراقِ خَراج دِجلةَ والدَّسَاكرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.