دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديميلشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ
ولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّىلك الإصْباحُ عن وجْهٍ وَسيمِ
وحيَّتْكَ الأزاهِرُ من رُباهابما تُهْديهِ في طَيِّ النّسيمِ
فتُلْفي كلَّما حيّا صَباحاًصحيحَ الوجْدِ يُرْوَى عنْ سَقيمِ
تنعّمْ كيفَ شِئْتَ بِها وقُلْ ليهلِ الجنّاتُ جنّاتُ النّعيمِ
وغانِيةٍ تُريكَ السّحْرَ حَقاًحَلالاً ليْسَ بالسّحْرِ الذّميمِ
فكمْ في الروْضِ مِن زهْرٍ نَثيرٍوكمْ في اللّفْظِ من دُرٍّ نَظيمِ
خليليَ دعْ تذَكُّرَ ما تقضّىوما قد مرّ منْ عهْدٍ كَريمِ
ولا تُرْسِلْ عُهودَ الدّمْعِ مهْماتذكّرْتَ المعاهِدَ بالغَميمِ
ولا تُطِلِ التّفَكُّرَ واجْتَنِبْهُوهاتِ الكأسَ من كفّ النّديمِ
وعلّلْ قلْبَكَ المُضْنَى وشَفّعْجَديدَ هَواكَ بالخَمْرِ القَديمِ
فكمْ فينا لذلِكَ من مُديرٍلها ولشُرْبِها كم من مُديمِ
ولا تيْأسْ منَ العَفْوِ المُرجّىفربُّكَ غافِرُ الذّنْبِ العظيمِ
ولكنّ اعْتَمِدْ في كُلّ أمْرٍعلى ما جاءَ في الذّكْرِ الحَكيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.