مِــــن كُــــلِّ فــــذٍّ مــــاجِدٍ ألْفاظُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِــــن كُــــلِّ فــــذٍّ مــــاجِدٍ ألْفاظُهُمُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
إنْ أحكَموا الآياتِ من آدابِهمْكمْ حِكْمَةٍ فيها وفصْل خِطابِ
قد أحْرَزوا للسّبْقِ أقصى غايةٍبمدَى الكتائِبِ أو مَدى الكُتّابِ
قومٌ إذا ما حارَبوا أو سالَمواقامُوا بحِفْظِ كتائِبٍ وكِتابِ
وهَبوا الجَزيلَ منَ الفَواضِل وانثَنَوْايرْجُونَ فضْلَ المُنْعِمِ الوهّابِ
نالُوا المَعالِي في مَعالِمَ أُنزِلَتْمنْها ركائِبُهُم أعزَّ جَنابِ
وتسارَعوا قَصْداً إلى داعِي الهُدىيُهْــــدونَ للقُــــصّــــادِ كــــلَّ عُجابِ
بالناصِرِ الموْلَى الهُمامِ قدِ اقتدَوْالمّا اهْتَدَوا من هَدْيِهِ بشِهابِ
كم نِعْمةٍ أسْدى وكم من آيةٍأبْدى من الإحْسانِ والإحْسابِ
أمداحُهُ وهِباتُه قد أصبَحَتْروْضاً وغيْثاً دائمَ التّسْكابِ
والكاتِبونَ عَبيدُ مَوْلانا الذيعمّ الوجودَ بجودِه المُنْسابِ
ما راقهُمْ إلا بَديهَتُه التييصْبو الرّضيُّ لها وترضي الصّابي
رامــــوا إجــــازَتَهــــا وكُلٌّ لفْظُهُسيفٌ عن القَصْدِ المؤمَّلِ نابِ
منْ ذا يُجاري نظْمَ مَولىً وصْفُهلمْ يُحْصَ بالإسْهابِ والإطْنابِ
لكــــن أجــــزْتُ وإن عــــادَةَ صَفْحِهِللعَبْدِ خيْرُ مثابَةٍ وثَوابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.