ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَهاحيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةًيَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التيما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَهاصبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّماسكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمىألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍنستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.