فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌيكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيها
قدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُهاويُجْتَنَى زهْرُها لوْلا تجَنِّيها
أنا الذي حينَ تُقْصيني أقرِّبُهاوإن أساءَتْ بإحْسانٍ أجازيها
إنْ كان يُمْنَعُ طرْفي أن يُشاهِدَهافلَيْسَ يُمنَعُ قَلبي من تَمنّيها
ألْقَى هواجِرَ لا تلْقَى ظَهيرتَهاأرْعَى نجومَ لَيالٍ لا تُراعِيها
تَتيهُ مائِلَةً عنّي وقائِلَةًأنتَ الذي قد ألِفْتَ الهجْرَ والتّيها
فقُلْتُ علَّ خَيالاً منك يَطْرُقُنيقالَتْ أتَطْلُعُ شمسٌ في دَياجِيها
عنَّيْتِ قَلبي بأشْجانٍ أكابِدُهافهَلْ يَصيرُ طَليقاً مَن يُعانيها
وكيفَ يصْحو الفَتى من سُكْرِ خمْرَتِهاوقد سقَتْهُ غَوانيهَا أوانِيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.