للهِ منّي ثوبٌ عجيبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ منّي ثوبٌ عجيبٌأبْدَى الجمالَ وأبْدَعَهْ
حلَلْتُ فوقَ الرّؤوسِ أفْقاًقدْ أخذَ البَدْرُ مَطْلِعَهْ
أحُفُّ بالوجْهِ منهُ حتّىتحْسِبُني هالةً معَهْ
إن كنتُ أُفْقاً فالتِّبْرُ منّيكمْ بارِقٍ فيهِ أطْلَعَهْ
فالزُّهْرَ أشبهْتُها اجْتِلاءًوالزَّهْرَ أحْكي تضوُّعَهْ
يوسُفٌ النّاصِرُ المرَجّىشــــــرّفَ قـــــدْري ورفَّعـــــَهْ
أُبْدي جَمالاً لدى إمامٍوالَى الجَميلَ وأتْبَعَهْ
فدامَ والدّينُ ذو انتِظارٍبـــــهِ ولا زالَ فـــــي دعَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.