حسبت المطايا بين تلك المعالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبت المطايا بين تلك المعالموأطلقت مأسور الدموع السواجم
وما زلت أذرى الدمع حول رسومهاووكف دموعي فوق وكف الغمأم
وقفت بها مستنشقاً طيب تربهافيا لاعدته غاديات المرازم
وطفت بواديها المقدس ساعيابه اذ بمسعاه محط المحارم
وتحت كما ناح الحمام لإلفهواين مناحي من مناح الحمائم
ومذ لمعت منها القباب وأشرقتولاحت لتلك الأرض بعض العلائم
أرحت قلوصي سائلا عن نزولهابشجو باثناء الحشا متراكم
وهام فؤادي مذ تذكر من هوىوهل ذو جوى فيمن هوى غير هائم
تذكرتهم اذ صرعوا في عراصهاكان قد اتوا حاشاهم بالجرائم
فيا يوم بدر ليت انك لم تكنفلولاك هند لم ترع قلب فاطم
فها أنا لم ابرح أحن اليهمواقرع فيهم من اسى سن نادم
اأنسى رزاياها التي قد بكى لهااسى كل شيء في جميع العوالم
تفاقم في الاسلام عظم مصابهافأعظم بخطب فادح منفاقم
مصاب بكته الرسل قبل وقوعهبكى آدم فيه ومن دون آدم
الا ليتني كنت الفداء لفتيةإذا ما انتمت تنمى لصيد أكارم
قضت عطشاً حول الفرات وقد سختبأنفسها من دون نصر ابن فاطم
وإن انس لا أنسى الحسين تحوطهأسود عرين من ذواته هاش
فما بين بسام لدى السلم عابسوما بين عباس الذي الحرب باسم
وبين علي معتل صهوة العلىبه أودع المختار غر المكارم
وما بين عون باذل فيه نفسهومن قاسم بالضرب في السيف قاصم
فما هي الا كالأسود بسالةوما هي الا كالنسور القشاعم
متى أو مضت بيض الظبي في أكفهاأفاض دما منها سحاب الجماجم
وان هي كرت في الجموع حسبتهاعلى القوم أمثال النجوم الرواجم
ويا بأبي أفدي الأماثل صحبهغداة تفانوا دون خدر الفواطم
فما زال ذاك الخدر فيهم ممنعاًإلى ان غدوا نهب القنا والصوارم
قضوا دونه حتى أبيدوا فقطمتعراه وأمنى وهو واهي الدعائم
وهاتيك من قد حجبت فيه أبرزتتستر ما بين العدا بالمعاصم
أتلك كريمات النبي حواسراًحيارى فيا وجدي لتلك الكرائم
إذا ما رأت شبه الأضاحي حملتهاولم تر الا ظالما غير راحم
تشاهد في حر الهجير جسومهاوأرؤسها فوق الرماح اللهاذم
وأضحت مغاراً للعداة صدورهايجري الجياد العاديات الصلادم
تداءت بطرف لا تجف شؤنهوقلب من الوجد المبرح حائم
الا ليت عدنان الكرام وغالباوصيد نزار في ضياغم هاشم
تهب سراعا قد أقلت رماحهاوبيض ظباها في ذوات الشكائم
لكي ينظروا بين العدا فتياتهمتساق إلى الشامات سوق الغنائم
وخاذن وحي الله بين أميةفمن شامت فيه وآخر شاتم
عليلا يعاني نهة الغل في السباوليس يرى بين العدا غير غاشم
فيا وقعة جلت بعترة أحمدلقد أقعدت من هاشم كل قائم
اليكم بني المختار مني فريدةمنظمة لم يحكها عقد ناظم
الا فاقبلوها واشفعوا لمحبكملينجوا بكم من موبقات المآثم
عليه لدى الأعراف سيماء حبكمإذا ما البرايا ميزت بالمياسم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.