علقتك قبل أن يرنوك طرفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علقتك قبل أن يرنوك طرفىوغير هواك لم يخطر ببالي
وأهوى كل مغنى أنت فيهفما المغنى بذي سلم وضال
ولو أن الوصال له سبيلإذاً أرخصت فيه كل غالي
ولا أصغي لما قال اللواحيوفي عذل العواذل لا أبالي
مواهبك الجليلة كيف تحصىومن يقوى على عد الرمال
وذي آيات فضلك قد تجلتوقد رسمت بمرآة الخيال
ولم انظر جمال الكون الاذكرت جمال وجهك ذي الجلال
وباسمك لم يزل لهجاً لسانيولي قلب لذكرك غير سال
ففيه رواي من ظمأي وفيهشفا قلبي من الداء العضال
ولو اني فنيت به لنالتمناها النفس في أوج المعالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.