تجود عيوني بالدموع فتغرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجود عيوني بالدموع فتغرقونار جوى قلبي تشب فتحرق
لركب سروا والقلب قد سار إثرهمفيا ركبهم مهلاً عسى القلب يلحق
وظــــل فــــؤادي مــــن نواهم كأنهجــــنــــاح حمام اذ يرف ويخفق
وقد راح يهفو حيث يستاقه الهوىاليهم وشوقا كادت النفس تزهق
وسيان وجدي في الأحبة ان مضوابهم شحطت عني الديار وان بقوا
لأن عاد شمل الهم مجتمعاً بهمفقد راح شمل الصبر وهو مفرق
فبت ولي قلب يقطع بالنوىوطــــرف عــــلى الأحــــبــــاب دام يــــؤرق
وطلق جفني النوم من غير رجعةفبان ولو عادوا يعود المطلق
ووارق عــــودي يــــرم فرقتنا ذوىفما هو من بعد التفرق مورق
ومددموعي عن دم ذوب مهجتيوكيف يمد العين ما هو يحرق
لذا احمر مني الدمع وابيض مفرقيأسى وبعيني اسود غرب ومشرق
أحن وان بانوا وأحنوا وان جفواوأبكي وان ناموا وللصب أرقوا
واهوى الحمى اذ كان معهدهم بهوأقلوا النقا إذ منه ساروا او أعنقوا
فإن أشأموا وخداً فإني مشئموان أعرقوا وجدا بهم أنا معرق
وما هام قلبي في سواهم وإننيأرقت بهم هل أنت يا سعد تارق
فلا الماء يحلو بعدهم ويلذ نيولا العيش مهما عشت وهو منمق
أقول لدهري يوم فرق بينناأيا دهر للأحباب أنت المفرق
فهل لخليط أسهر الجفن إذ نأىاياب وهل للنوم في العين مخفق
فقال الا للناس طول زمانهملكل اجتماع بعد حين تفرق
فقلت لعيني اسكبا أدمعاً دماًعلى جيرة منء صفا العيش رنقوا
ومن لي بصحب كم هنا لي سائغابهم مصبح قبل التنائي ومغبق
فيا عاذلي فيهم ألم تدر اننيبهم واليهم مستهام وشيق
الى م بقلبي النار لم يطف وقدهاوحتام في عيني دمعي مرقرق
لقد لبت قلبي فجائع كربلافبت كما بات السليم المؤرق
ورحت بها شجواً لفادح خطبهاأنوح فمن دوني الحمام المطوق
فديت أبا السجاد في طف كربلايحيط به جيش الضلال ويحدق
سطا سطوة الكرار فيهم وانهغدا بلسان المصطفى الطهر ينطق
ينادي وقد خانوا العهود كأنماله لم يكن عهد عليهم وموثق
ألست أمين الله وابن أمينهفلا ترعدوا في حرب مثلي وتبرقوا
الست ابن طه والبتولة فاطموعني سلوا ان كتم لم تصدقوا
وعاد لتوديع النساء وعينهلها عبرات كالحيا يتدفق
فــــدرن عــــليــــه صارخات حوائماًينادين والأحشاء منهن تخفق
إلى أين يا عز اليتامى وكهفهموكافلهم مما به الدهر يطرق
أتتركنا في عرصة الطف مالناكفيل وأنت الكافل المتشفق
فهل من حمى أبقيت غير عليلنايرق لنا عطفا علينا وبرفق
فقال اصبروا فاللّه خير خليفةعليكم وابقى بل أبر وأرفق
هناك انتضى عضبا ملأن به الفضاأكـــــــف وهـــــــام للعـــــــداة وأســـــــؤق
بشق صدوزر الدارعين يرمجهوفي الضرب بالبتار للهام يفلق
رأوا منه بأس اللّه يفتق فيهمكما شاء بالبطش الشديد ويرتق
اذا استل عضبا عاد وهو مثلموان هــــز لدنــــا عــــاد وهــــو مدفق
ومذ شاء يلقى اللّه عاد وجسمهلهم غرض بالنبل يرمى ويرشق
فخر لقى والراسيات تدكدكتوكادت على الأرض السموات تطبق
عجبت لعبد راح يملك سيدابــــســــؤدده قــــد ضاق غرب ومشرق
أمثل ابن هند رافل في حريرهعلى دسته وهو الطليق الملسق
ويمسي ابن بنت الوحي بالطف عارياله الترب فرش والجنادل تمرق
ثوى جسمه عار ثلاثاً وراسهعلى الرمح يال المسلمين يعلق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.