هو الطب كان لداء النفوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الطب كان لداء النفوسوإن فسد الدهر كان الصلاحا
تفوح شمائله بالشذافمن عرفهن شذا الثد فاحا
وتحسب ما إن ترى في الدجامحياه بدر السما فيه لاحا
وصدرك إن ضيقته الهموم فلم يلق إلا به الانشراحا
رتاج السماحة لو لم يكنبنان يديه أبى الإنفتاحا
فلم يحك منه ندى الراحتينسوى الغيث إن هو سح انسفاحا
وما سيله كان الأ النضاروسيل الحيا كان ماء قراحا
وما وردت من سواه العطاش غبوقاً بلا رنق واصطباحا
حمى عرضه حيث عرض الكريمببذل اللها لم يكن مستباحا
فتى بيته كعبة الوافدينتنيخ وتعقل فيه الطلاحا
لطيب قراه تود الضيوف بأن لا ترى عنه يوما براحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.