فيا لهفي ولهفي غير مجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيا لهفي ولهفي غير مجدلركب أم ناحية العراق
خلت منهم ربوعهم وفيهاغراب البين ينعب بالفراق
سروا والموت خلفهم مجدوليس يجيد عنهم بافتراق
فسل بهم الطفوف وقد أعاروانحورهم ضبا البيض لرقاق
لقد طهرت نفوسهم وطابتلنصر الدين فهي على اتساق
يرون الموت في نصر ابن طهلديهم منهلا عذب المذاق
الى ان غودرا صرعى عطاشىسقوا جرعاً بكاس ردى دهاق
وعاد السبط بعدهم وحيداًيلاقي من عداه ما يلاقى
يرى فوق الصعيد بني أبيهوما منهم له في الحرب وآق
فأورى الحرب في الأعداء ناراوراح الساق ملتفا بساق
ولما فوقت ايدي المناياله سهما بكف أولي الشقاق
هوى فرقى الى أوج المعاليفــــيــــا للّه مــــن هــــاو وراق
فمارت أرضها شجنا وعجتله الأملاك في السبع الطباق
وقاً لك يا غريب الدار نفسيوقل بها اذا ما كنت واق
اأروى بــــالزلال وأنت ظاموقلبك من أوام باحتراق
يحق لناظري يبكيك حزناًبذوب القلب دمعا غير راق
فلا ألف السرور القلب يوماًويومك حزنه للحشر باق
أقول ومقلتي بالدمع تهميعلى خدعي كالسحب الغداق
ألا هل متهم ينحو ربوعاًبهاشم قد سمت أعلا المراقي
اذا ما حل مغناها يناديمشمرة عواقد للنطاق
أهاشم يا أباة الضيم هبواعلى الجرد المضمرة العتاق
فإن لم تعد خيلكم ضباحاًتفوت الريح جريا في السباق
فلا بلغ الفصال لكم رضيعولا ناشيكم للمجد راق
فإن دماءكم ذهبت جباراًببيض أولي الضلالة والنفاق
وتلك سراتكم في الطف أضحتضحايا منهم لم يبق باق
وفوق الترب منجدل حسينخضيبا جسمه بدم التراقي
أبعد خبأه النهوب يعلوخباء نزار ممدود الرواق
نسيتم أم تناسيتم نساءلكم أسرى حملن على النياق
أتحمل فوق أقتاب المطاياكرائم من سرى فوق البراق
وزين العابدين يأن شجواًعلى عجف المطي من الوثائق
يحن ودمعه في الخد جارلصبيان تصارخ في الرباق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.