رنا الجرعاء لي لحظ طموح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رنا الجرعاء لي لحظ طموحفلاح له بها برق لموح
فذكرني عهودا قد تقضتفعاد الجفن وهو بها قريح
وطاب لمنشقي مذ شم عرفابه طابت من الأحباب ريح
وذاك الطيب أهدته الخزاميورند من مرابعهم وشيح
نأوا عن قاع الوعساء وهنابهم ياليت لاشط النزوح
وقد حلوا بقلبي أي ربعوعن عيني معهدهم نزيح
وهي جلدي وصبري خف فيهموكان على الجبال له رجوح
متى أرعى الكواكب شابهتهممن الآماق يمنعني سفوح
فكم لي بالحمى فيهم بنجدغبوق قد صفا وحلا صبوح
سقى تلك الديار وقاطنيهاهمول العين والوبل الفتوح
وحيا كانت العلياء جسمالهم وهم لذاك الجسم روح
وفي حسب متى افتخر البرايالهم من دونها النسب الصريح
أصيبوا في مصاب فيه شجواًلمجد نزار قد دك الذريح
صروف الدهر أردتهم فأضحىلفقدهم الهدى ابداً ينوح
رمتهم في سهام الحتف عمداًبها اصمتهم القوس الضروح
نضت لقراعها الاعداء بيضاًعليها الموت من كثب يلوح
فكان بهم سما الأعداء نقماوفي الأرضين من دمهم سطوح
ومن اسيافهم بالقرع رعدومن لمعانها ومض لموج
ومذ شاؤا لقاء الله خرواوفاضت منهم روح فروح
ولا عجب اذا سفحت عيونيفتذري الدمع وهو دم سفوح
لرزء رجت الارضون منهوماد العرش والصد الصفيح
فآدم حن مذ بالعرش بانتله الأشباح انوارا تلوح
ومذ جمت فوادحه وجلتغدا بالنوح يذري الدمع نوح
واضرم قلب ابراهيم نارافهان به ابنه ذاك الذبيح
وموسى راح وهو به كليموفيه أسى بكى عيسى المسيح
وأكرم انبياء الله طهواشرفهم غدا فيه ينوح
ألا تهوي السماء وذا حسينعلى الغبراء منعفر طريح
أقام على الثرى شلواً معرىثلاثاً لا يشق له ضريح
له الوجه المضرج من دباهله بشبا الضبا الجسد الجريح
عليه الخيل يا الله تجريكما تغدو بمجراها تروح
فيا عقرت غداة عليه جالتسبوح جال يتلوه سبوح
بامر من أبيه الشمس ردتفكيف له بها صهرت جروح
واعظم فادح أشجى لوياًوقلب الدين فيه شجى قريح
بنات المصطفى فوق المطاياتهادى في السبا عبرى تنوح
بها حرمات هاشم قد أبيحتوان لها بن هند مستبيح
وتلك خيام آل الله راحتبرغم نزار أعمدها تطيح
بني الهادي متى بالنظم منيلكم وافى رثاء أو مديح
خذوه واقبلوه وان علتمهمبفعلي وهو مذموم قبيح
وعن جهل إذا ساءت فعاليفحبكم هو الحسن المليح
عليكم سلم الرحمن ما إنشدا في أيكه الطير الصدوح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.