أبا الهادي الذي بنداه أحيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا الهادي الذي بنداه أحياالمكارم حيث كان لهن روحا
كأن اللّه ارسله نبياًله الايات بالمعروف توحي
وتستغني الورى عن كل صبحمتى نظرت محياه الصبيحا
منحتك من صميم القلب وداًوكان ولم يشب حبا صريحا
ولم ينفص لبعدك عنك وديإذا ما الدهر أبعدني نزوحا
وعيس الشوق بي لسواك تأبىبأودية المودة أن تسيحا
وإني بالقريض بكل فنأطلت بوصف معناك المديحا
وكنت ولم أزل مادمت حياكطير البان غريدا صدوجا
وما من مبدع بالنظم مثليبنتك أعرب الكلم الفصيحا
وعنوان المعاني لي وغيرييبين لما أعنونه شروحا
فكيف ينام منك الجفن عنيوطرفي بات في سهد قريحا
وعن عيني إذا ما غبت يومافلم تك في خيالي لن تلوحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.