وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبيعَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ
رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُهافَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماًوَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ
جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَداعَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ
وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضىوَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ
وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداًلَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.