تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَروَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر
وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَروَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر
وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَراِربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر
وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَروَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر
وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَروَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَر
لَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِرفَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر
فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.