وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُمتَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائي
فَلَمّا أَتَيتُ الحانَ نادَيتُ رَبَّهُفَثابَ خَفيفَ الروحِ نَحوَ نِدائي
قَليلَ هَجوعِ العَينِ إِلّا تَعِلَّةًعَلى وَجَلٍ مِنّي وَمِن نُظَرائي
فَقُلتُ أَذِقنيها فَلَمّا أَذاقَهاطَرَحتُ عَلَيهِ رَيطَتي وَرِدائي
وَقُلتُ أَعِرني بَذلَةً أَستَتَر بِهابَذَلتُ لَهُ فيها طَلاقَ نِسائي
فَوَاللَهِ ما بَرَّت يَميني وَلا وَفَتلَهُ غَيرَ أَنّي ضامِنٌ بِوفائي
فَأُبتُ إِلى صَحبي وَلَم أَكُ آيِباًفَكُلٌّ يُفَدّيني وَحُقَّ فِدائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: يحيى بن حكم الغزال، الأبيات ١ و٣ و٥
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.