ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريابَ وَأَهَــــلَّ لِنَيلِها زِريابُ
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَجري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَيسَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَرجِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُوَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْمَـــــعَ إِلّا ثَـــــلاثَــــةٌ أَثــــوابُ
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّايَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذونٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْلَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَصريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِبتُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
لَكَــــأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كانَ عَــــلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَيسَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِنحَــــيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.