اِطوِ السَباسِبَ طَيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِطوِ السَباسِبَ طَيّايا صاحِ واحدُ المطيّا
وَاِعمَل الى دارِ خُلدٍوَلِلحِــــســــابِ تَهَــــيّــــا
فَالمَوتُ عَمَّ البَراياعَنهُ فَلا تسهُ غَيّا
ما قَد نَجا مِنهُ حَيٌّوَلَو رَسولاً نَبِيّا
لَم يَخشَ ذا جَبرَؤوتوَلَم يَــــخــــف آدَمِيّا
وَلَيسَ يَرحم شَيخاًوَلا غُلاماً صَبِيّا
وَلَم يُراعَ اِبنُ اِنثىذا فاقةٍ اِو غَنِيّا
فَاِذهَب اِلى اللَحدِ يَوماًوَاِنظُر بِعَين مَلِيّا
تَرى مُلوكاً نِياماًمَع الرعاة سَوِيّا
لا يَأمَن الدَهرُ إِلّامَن كانَ فيهِ غَبِيّا
فَالعَيشُ فيهِ غُرورٌوَاِن تَبَدّى صَفِيّا
فَلا يَغُرَّنك عَيشُاِضحى هَنيئاً مرِيّا
فَسَوف يَأتيكَ يَومٌيُجنى عَلَيكَ عَتِيّا
وَالمَوتُ فيهِ يُناديهَيّا إِلى الرمس هَيّا
فَلا تَكُن صاحَ يَوماًعَن وَقع مَوت نسيا
وَاِجعَلهُ نَصب عُيونِاِن بَكرَة اِو عَشِيّا
فَذاكَ حَق عَلَيناوَلَيسَ شَيئاً فَريا
فَــــلذ بِــــطــــاعَــــة رَبٍّوَعِش بِخَوف تقيا
وَنَزه النَفسُ عَمّايَشين عَرضاً نَقِيّا
وَاِعدُل عَن البَغي تَضحىلَدى كَــــريــــم رَضِيّا
وَاِعلَم بِأَنَّكَ مَهماجَنيت ذَنباً خَفِيّا
فَاِنَّهُ سَوفَ يَبدوفي يَومَ حَشر جَلِيّا
فَاِندَم عَلى سوءِ فِعلقَد كُنت فيهِ بَغيا
وَاِلجَأ لِرَحمَة مَولىًوَاِندَب ذُنوباً بَكيا
وَاِضرَع وَقُل يا اِلهييا سامِعاً يا نَجِيّا
عَــــلَت عَــــلَيَّ ذُنوبيفَكُن لاِمري وَلِيّا
وَاِرحَم عُبَيداً ضَعيفاًيا قادِراً يا قَوِيّا
اِنتَ الغَفورُ إِلى مَنخاضَ المَعاصي شَقِيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.