ما اِسمٌ رُباعي لَنا وَصفُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اِسمٌ رُباعي لَنا وَصفُهفي شَرحِهِ لاشَكَّ يُبدي العِجاب
يُعانِق الغادات جَهراً وَلاعَلَيهِ من لَوم وَلا من معاب
مِنهُ اِذا اِسقَطَت ذا عِلَّةفَذاكَ فعل اللص الف الخراب
وَاِن تَرُم تَصحيف نِصفٍ لَهُفَيا لِمَكروه بِدون اِرتِياب
وَنِصفُهُ الثاني اِسمُ شهر غَداتَراهُ مَوجوداً لَدى كُل باب
اِن رُمت اِن تحصي لَهُ جَملاًلا شَكَّ جاه الجِنس عِندَ الحِساب
وَبَسطه عَشرٌ لِمَن شاءَهُوَعُشر ذاكَ العَدِّ حُكم الصَوابِ
فَهَل تُرى من فاضِل سادَتييَنضو لَنا عَن ذا المَعمِيَّ نقاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.