أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلاليعَلى نَغَماتِ ذي سِحر حَلالي
وَشنف سَمع نَدمان بِمَدحلِمَن حازَ الكَمال مَع الجَلال
اميرٌ احمد الافعال شَهمحَميد الذِكر مَحمود الخِصال
سريٌّ قَد اتى عَن خير قَوملَهُم كَم طَأطَأت هام الرِجال
قَوِيُّ الجاشَ ذو عَزم وَحَزمتَدينُ لِبُأسِهِ أُسد الدحال
منير الفِكر ذو رَأي سَديديُباري السَيفَ في حَسم الجِدال
اِذا هَزَّ اليَراعَة في يَمينعَلى القِرطاس ازرى بِالعَوالي
ذَكِـــــيٌّ لَو ذعـــــيٌّ المـــــعـــــيٌّنَخال الذِهن مِنهُ في اشتِعال
صَبا لِلفَضلِ وَالآدابِ طِفلاًكَما تَصبو العطاش الى الزلال
رَضيع بَلاغَة هَيهات مَعَهُإِذا ما جالَ خَصم في مَجال
كَريم لَيسَ من عَجب حماهُإِذا اضحى محطاً لِلرحال
وَقد عَمت مَآثِرُهُ فَفاقَتلَدى عد عَلى حُب الرِمال
فَيا مَن رامَ يوفيهِ ثَناءرُوَيدك ان ذا عينُ المحال
صِفات تَشتَهي الشُهب اِشتِياقاًلَو انتَظَمت بِها نُظم اللآلي
بِصَدر الدَهرِ قَد اِضحى وِساماًوَتاجاً فَوقَ هاماتِ اللَيالي
فَاِهداهُ ابو العَبّاسِ مِنهُبِسامي رُتبَة بَينَ المَوالي
وَميزُهُ عَلى غَيرِ فاضحىبِها مُتَمايِزاً في كُل حال
وَاِذ وُرق المُنى غَنت سُروراًتَهنيه بِاِحرازِ المَعالي
تَجَلّى طالِع التَوفيقِ يَشدوبِتاريخَينِ عَن صِدق المَقال
ايا من سدت فَوزاً شَأَن فَخرابِاِمجَد رُتبَة دم في اكَمال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.