أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي
الشاعر: عبد الله فريج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي ... عَلى نَغَماتِ ذي سِحر حَلالي
وَشنف سَمع نَدمان بِمَدح ... لِمَن حازَ الكَمال مَع الجَلال
اميرٌ احمد الافعال شَهم ... حَميد الذِكر مَحمود الخِصال
سريٌّ قَد اتى عَن خير قَوم ... لَهُم كَم طَأطَأت هام الرِجال
قَوِيُّ الجاشَ ذو عَزم وَحَزم ... تَدينُ لِبُأسِهِ أُسد الدحال
منير الفِكر ذو رَأي سَديد ... يُباري السَيفَ في حَسم الجِدال
اِذا هَزَّ اليَراعَة في يَمين ... عَلى القِرطاس ازرى بِالعَوالي
ذَكِـــــيٌّ لَو ذعـــــيٌّ المـــــعـــــيٌّ ... نَخال الذِهن مِنهُ في اشتِعال
صَبا لِلفَضلِ وَالآدابِ طِفلاً ... كَما تَصبو العطاش الى الزلال
رَضيع بَلاغَة هَيهات مَعَهُ ... إِذا ما جالَ خَصم في مَجال
كَريم لَيسَ من عَجب حماهُ ... إِذا اضحى محطاً لِلرحال
وَقد عَمت مَآثِرُهُ فَفاقَت ... لَدى عد عَلى حُب الرِمال
فَيا مَن رامَ يوفيهِ ثَناء ... رُوَيدك ان ذا عينُ المحال
صِفات تَشتَهي الشُهب اِشتِياقاً ... لَو انتَظَمت بِها نُظم اللآلي
بِصَدر الدَهرِ قَد اِضحى وِساماً ... وَتاجاً فَوقَ هاماتِ اللَيالي
فَاِهداهُ ابو العَبّاسِ مِنهُ ... بِسامي رُتبَة بَينَ المَوالي
وَميزُهُ عَلى غَيرِ فاضحى ... بِها مُتَمايِزاً في كُل حال
وَاِذ وُرق المُنى غَنت سُروراً ... تَهنيه بِاِحرازِ المَعالي
تَجَلّى طالِع التَوفيقِ يَشدو ... بِتاريخَينِ عَن صِدق المَقال
ايا من سدت فَوزاً شَأَن فَخرا ... بِاِمجَد رُتبَة دم في اكَمال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الافعال: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق … (لسان العرب)
- الجاش: جأش: الجَأْش، النفْس وَقِيلَ القَلْب، وَقِيلَ رِباطُه وشدّتُه عِنْدَ الشَّيْءِ تَسْمَعُهُ لَا تَدْرِي مَا هُوَ. وَفُلَانٌ قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب. والجَأْش: جأْش القلبِ وَهُوَ رُوَاعُه. اللَّيْثُ: جَأْش النَّفْسِ رُوا … (لسان العرب)
- الجدال: جدل: الجَدْل: شِدَّة الفَتْل. وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شَدَدْتَ فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَماً؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الجَدِيل. ابْنُ سِيدَهْ: جَدَلَ الشيءَ يَجْدُلُهُ ويَجْدِلُهُ جَدْ … (لسان العرب)
- الخصال: خصل: الخَصْلة: الفَضِيلة والرَّذيلة تَكُونُ فِي الإِنسان، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ، وَجَمْعُهَا خِصَال. والخَصْلة: الخَلَّة. اللَّيْثُ: الخَصْلة حَالَاتُ الأُمور، تَقُولُ: فِي فُلَانٍ خَصْلة حَسَنة وخَصْلة قَبِيح … (لسان العرب)
- الدحال: دحل: الدَّحْل: نَقْب ضيِّق فَمُه ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسفله حَتَّى يُمْشى فِيهِ، وَرُبَّمَا أَنبت السِّدْر، وَقِيلَ: هُوَ مَدْخَل تَحْتَ الجُرُف أَو فِي عُرْض خَشَب الْبِئْرِ فِي أَسفلها وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ المَوارد والمَنا … (لسان العرب)
- الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر … (لسان العرب)
- القرطاس: قرطس: القِرْطاس: مَعْرُوفٌ يُتَّخذ مِنْ بَرْدِيّ يَكُونُ بِمِصْرَ. والقِرْطاس: ضَرْب مِنْ برُود مِصْرَ. والقِرْطاس: أَديم يُنْصَب للنِّضال، ويسمَّى الغَرَض قِرْطاساً. وَكُلُّ أَديم ينصَب للنِّضال، فاسمُه قِرطاس، فإِذا أَ … (لسان العرب)
- المعي: المِعى [[المعى والمعى كإلى.]] : واحد الأمعاءِ. وفي الحديث: " المؤمن يأكل في مِعى واحد، والكافر في سبعة أمْعاء ". وهو مثلٌ، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقَّى الحرامَ والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل … (الصحاح)