ألا ما اِسمٌ يُرى مِنّا قَريباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ما اِسمٌ يُرى مِنّا قَريباًوَلكِن عزَّ في نَيلِ الوِصالِ
اِذا اِنقَصتهُ فَرداً تَراهُلَدى اِوصــــافِهِ بــــادي دَلال
وَاِن قَد رُمتُ جُملَه لعمريهُوَ اللَهُ المُعَظَّم ذو الجَلال
تبدى حَجمه في نِصف حجلبِهِ تَزدان ربات الحِجال
وَلَيسَ بِعاشِق لكِن نَراهيَلوح الجِسم مِنهُ في انتِحال
فَهاكَ أُخَيَّ لُغزاً من عُبيدٍوَجد بِالحلّ يا رَب الكمال
وَاِن تَجهَل لَهُ وَزناً وَمَعنىفَسَل عَنهُ ابا زَيد الهِلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.