يا مَن قَد دامَ لهُ شَرَفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن قَد دامَ لهُ شَرَفاًبِمَقام جَلَّ عَن الشُهُبِ
دَع فَخرَ الآلِ وَذِكرَتهُموَاجهد بِمَسيرٍ في الطَلَبِ
ما الفَخرُ فَديت بِمَن دُفِنوافَهَباءً اِضحوا في التُرب
بَل ذاكَ بِعِلم تحرزُهفيهِ تُغنى عَن فَخر أَب
كَم مِن مَخفوض الاِصلِ سَمابِالعِلمِ جَليلاً في الرُتُب
وَشَريف ذي جَهل ابَداًبِالوَيلِ يُنادي وَالحرب
فَاِشدُد بِحِبالِ العِلمِ يَداًوَتَزين فيهِ بِالاِدَبِ
فَبِذلِكَ تُغنى عَن نَسبوَتعدُّ شَريفاً بِالحَسب
وَتنالُ مرادَك مُغتَنِماًوَتَفوزُ بِقَصدِكَ وَالأَرب
فَالعلم كُنوزٌ لا تغنىبَل أَوفى ربح مُكتَسب
لا بَل غيث لاخي ظَمَأتَنهل بِهِ مزن السُحب
فَاِطلُب تَحصيلاً في صِغروَادأب في الفَضلِ وَانتَ صَبي
فَالغُصنُ يُقَوَّم صاحَ وَمايُرجى تَقويمٌ لِلخَشَبِ
وَاِذا ما رُمتَ مُسامَرَةلِتَشنَف سَمعَكَ بِالطَرَبِ
فَاِجعَل نَدمانك محبرةَوَيراعا وَاصغَ الى الكُتُبِ
وَتحلَّ بِحُسنِ الخُلقِ وَلاتوسِع ميداناً لِلغضبِ
وَاِصدَع جَهراً بِالحَقِّ وَلاتَخشى من لَوم او تَهَب
وَاِصدق اِن شِئتَ القَولُ وَلاتَتَفَوَّه يَوماً بِالكَذِب
وَاِحذَر مِن عَشرَة ذي سَفهفي فِعلٍ تُعدي كَالجَرب
وَاِعلَم من نَبت الشَوكِ فَلاتُجنى اِصناف من عنب
وَالناسُ بِشَكل واحِدَةمِن عجم كانوا أو عَرب
لكِن بِالفَضلِ نَميزُهُملا بِالألقابِ أو النسب
كَالعودِ فَلَولا نَفحَتُهُيَوماً ما اِمتازَ مِن الحَطب
فَاِلَيكَ نَصيحَة مُختَبرٍبَرَزَت تَختالُ من الحُجُبِ
وَبِها فَاِعمَل فَتَنل اِرَباًبَل تَنجو من شَر العُطب
وَسالَت اللَهُ يُوَفِّقنالِسَبيل الرُشدِ مَدى الحُقب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.