لِلدَهرِ حكم عَلَينا دامَ يَعتَسِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلدَهرِ حكم عَلَينا دامَ يَعتَسِفُفَلا مَغيثَ لَنا مِنهُ وَمُنتَصِفُ
وَالمَوتُ فيهِ كَلَيث دار مُفتَرِساًيَسطو عَلى كُل حَي اينَما يَقِفُ
اتعس بِدُنيا غُرور صَفوِها كَدراِذا جَفَّتــ قَلَما تَصبو وَتَنعَطِفُ
خَوانَة العَهدِ يُمناهُ لَنا عَبِثَتبِفاضِل خصِّهـــ مِن رَبِّهِ شَرَفُ
محمَّد الفعل ذياكَ الوَزيرُ وَمنكانَت عِداهُ لَهُ بِالفَضلُ تَعتَرِفُ
بَل الهمام الَّذي حازَ الكَمالَ وَقَداضحى لَدى الناس بِالعَلياءُ يَتَّصِفُ
ذو هيبَة كانَت الاِبطالُ تَرهَبُهابَل كانَت الاسدُ من رُؤياه تَرتَجِفُ
وَطابَ خَلقاً فَاِضحَت في شَمائِلِهِمَحاسِن لَو رَأَتها الشَمسُ تَنكَسِفُ
مَن يَصرِفُ العُمر في سَرد المَديحِ لَهُما ذاكَ وَاللَهُ تَبذيرُ وَلا سَرف
وَيَحيى عَلى ماجِد اِذ راحَ مُنتَزِحاًعَلَيهِ في كُل قَلب قَد بَدا لَهفُ
من كانَ لا يَرتَضي اِعلى الذَرى كَنَفاًاِضحى وَبطن الثَرى وَيَلي لَهُ كَنَفُ
لا تَعجَبوا اِن تَروهُ باتَ مُختَفِياًفَعادَة البَدر ان قَد تَمَّ يَنخَسِفُ
فَاي قَلب عَلَيهِ لَيسَ مُنفَطِراًاِو أي دَمع عَلَيهِ لَيسَ يَنذَرِفُ
شَهم وَان راحَ عَنّا اليَوم مُنصَرِفاًمِنّا عَلَيهِ سَلام لَيسَ يَنصَرِفُ
كَفوا العَنا مَعشَر الاِخوانِ وَاتَّئِدوافَالمَوتُ كَأس وَمِنها الكُل يَرتَشِفُ
وَلا يَحِق البُكا صَحبي عَلى شَجَراِتّى بِغُصنٍ جَناهُ طابَ يَقتَطِفُ
فرع نَجيب زَكا عَن اِصلِهِ فَغَدابِكَسب حَمد مَدى عُمر لَهُ شَغفُ
يا أَيُّها النَجل يا مَن فاقَ في ادَبابشِر فَاِنتَ لَنا في ذا الوَرى خَلف
وَاِقبَل مِن العَبد بَكراً عَزَّ مَنشَئُهافَقالَ تاريخُهُ في نُظمِها يَصِف
شَريف جاهٍ رَقى دار العلا بِهنالَهُ زَهت في بَهاها دائِماً غرف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.