لَم يَدرِ اِن مَلامه اِغراكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يَدرِ اِن مَلامه اِغراكاذاكَ الرَقيبُ بِنُصحِهِ وَشجاكا
بَل ظَنَّ اِنَّكَ عَن غَرامِكَ تَنثَنياِذ لَجَّ في بُهتانِهِ وَنَهاكا
يا حَبَّذا عَذل العَذول لَو اِنَّهُبِسِهامِهِ في القَلب ما اِصماكا
اوليتَ ذياك الحَبيب بِوَصلِهِداواكَ من أَلَم الهَوى فَشَفاكا
قِف بِالدِيار وَحَيِّ رُبعاً دارِساذكر الاحِبَّةِ فيهِ قَد ناداكا
رُبع اِذا حييته من شَوقِهِلَو يَستَطيع اجابَة حيّاكا
وَاِنثُر دُموعِكَ في ثَراهُ صَبابَةوَاِلَيهِ بثَّ من النَوى شَكواكا
وااسف عَلى عَهد تقضى باكِياًعَلَّ البُكاءَ يُزيلُ بَعض جَواكا
وَاِنشَد فُؤاداً ضَلَّ في عرصاتهِيَومَ الرَحيلِ فَعلهُ يَلقاكا
وَاِسأَله عَن ذاكَ الحِمى وَرُبوعِهِاِن كانَ يَرضى عَن ذراه فكاكا
أَتَرى تَنالُ من البَخيلَة نَظرَةتُحيي فُؤاداً حره اضناكا
وَتَفوزُ من ذاكَ الثُغير بِقُبلَةتَأسو جِراحَك او تبل صداكا
كَم ذا تَحِن لَها وَحظك عِندَهاهَجر تُنادي لا يُجيب نِداكا
لا سيما ذاكَ الدَلالُ فَاِنَّهُدلٌّ يقابِل بِالمَطالِ هَواكا
مَهلاً ابا العَبّاسِ في طَلب العلىفَهي الَّتي تَسعى لِنَحو حِماكا
خُذها فَقد القَت اِلَيكَ زِمامَهاوَاِستَبقِ مِنها فَضلة لِسِواكا
هَل في السَماءِ فَضيلَة لَم تَحوِهااِو في الدنا ما لَم تُطِله يَداكا
ما قَد تَرَكت الى الثَناءِ وَسيلَةتَبغي لاجل نَوالِها الاِفلاكا
لِلَّهِ ما اهدى يَمينك لِلنَّدىوَبِكَسب حَمد فيهِ ما اِحراكا
وَأَشد بَطشَك بِالعدى يَوم الوَغىوَأَخفّ في طرق الفخار خطاكا
ارضيت رَبِّكَ وَاِعتَصَمت بِأَمرِهِفَلّا عَلى هذا الملا وَلّاكا
وَفيته حَقَّ الصَلاح مَع التُقىوَتَبعت هديَ نَبِيِّهِ فَهَداكا
وَقَسَمت هَمَّكـ بَينَ رَعي عُهودِهِوَفُروضِهِ مَقرونَة بِوَفاكا
وَعَدَلت بَينَ رَعِيَّةــ اولاكَهاوَرِعايَة المَلك الَّذي اِستَرعاكا
وَسَنَنت في بَذلِ النَوالِ بَدائِعاًقَد طابَ بَينَ الخَلقِ فيه ثَناكا
وَغَرَستَ من جدواكَ رَوض عَدالَةحَتّى جَنينا العَدلَ من جَدواكا
وَظَللت في اعداءِ مجدِك فاتَكالا عاشَ من في ذا الوَرى عاداكا
وَسَلَلت سَيفَ العَدلِ من غَمدٍ لَهُحَتّى عَددنا الظُلم من قَتلاكا
بُشراكَ بِالعيدِ الكَبيرِ فَاِنَّهُمِن فَضلِهِ رَب بِالسعود اتاكا
وَالبشر فيهِ بِالمَسَرَّة وَالهَناوافى وَغايَة قَصدِهِ بُشراكا
وَاهنَأ بِمقدمه السَعيد فَقد اِتىيَستَوهبن اليُمن من يُمناكا
وَالاِنس فيه قَد نحاكَ مُسارِعاًوَالشَوقُ يَجذبه اِلى علياكا
فَاِبلُغ بِجدِّك ما تُريدُ نَوالَهُفَالدَهرُ عَبد طالِب لِرِضاكا
وَاِسلَم مَع الاِنجالِ في خَير المُنىفَمنى البَرِيَّةـ ان تَنالُ مُناكا
وَاِسعَد فَقَد قالَ الزَمانُ مُؤَرِّخاًفي نُظم تاريخَين اِذ هَنّاكا
ذا اليَوم بِالفَضلِ الوَفِيِّ وَحوزهقَد تاهَ يا تَوفيقُ عيد فِداكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.