غابَ عَنّي وَذِكرِه لا يَغيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابَ عَنّي وَذِكرِه لا يَغيبوَنزح وَهوَ عَن ذِكري قَريب
ظَبي كالظَبيَّة الكحلا رَبيببَدر في غُصنِ بانِه في كَثيب
أَمس وَاليَوم عيني لا تَراهأَينَ وَلَّى وَغاب روحي فِداه
آه وَاللَّه مالي بِالحَياهما حَياتي عَلى بُعدِه تَطيب
أَينَ خلِّي تَقولوا أَينَ راحآح مِن بُعد خلي آح آح
لَيتَ مَن مات وَمَن ماتَ اِستَراحمَوتي أَهوَن وَلا بعد الحَبيب
ذبــــتُ كُلِّي وَلَكِن لا أُلامأَينَ غلَّس حَبيبي أَينَ نام
آح لا نال مِن وَصلِه مرامقَط غيري وَلا كان لِه نصيب
غاب عَنِّيـ وَقَلبي في يَديهوَحَياته أَنا شادعي عليه
آه يا ناسُ ما ذَنبي إِلَيهبَينَنا يَوم شمسِه لا تَغيب
ما لِنَفسي كَذا طارَت شعاعبِت كالطِّفل مَمنوعُ الرضاع
ذا شَجَن أَو تَقولوا ذا نزاعكُلَّما حَلَّ بي يُضني يذيب
فاتِني ما تَخاف من خالقكخاف رَبك وَواصل عاشقك
لَيتَ يا ذا القمَر من عانقكفرد ليله وَقَد غابَ الرَّقيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.