عَبَر بي فَوج الأَسحار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبَر بي فَوج الأَسحاروَناجى باطِني باطِنه
طوَى في نَشرِه أَخبارتَشوق القَلب إِلى ساكنه
عَساه حين مَرَّ بالداروَقف حَتّى عَبر شادنه
فَوَصّاه لي بِأَسراررَشا يَهواهُ من عاينه
رَقَب غَفلَة رَقيبيوَأَهداها الرّشا الحاجِري
وَطفّى من لَهيبيبِوَعدِ الوَصلِ مِن هاجِري
إِذا طائِر حَبيبييُوافِق في الهَوى طائِري
فَشا تُسعِد ليَ أَقداروَيَهدي الدر لي خازِنه
وَشازور سيد ناسِهمَليح الدَّال حالي الجنا
رَشا قَلبي كناسهرَعيته في ثمار المُنى
يَميل عَنّي بِراسِهإِذا رَدَّدتُ إِلَيه الرنا
خجل وَالبَدر يَغتاروَيَخجَل مِنه إِذا عاينه
أَنـــــا أَهـــــواه وَرَبّــــيأَنا أحبّه بكل الفُؤاد
نَــــزَح عَنّي وَقَلبيمَعه نازِح وَطال البعاد
أَعــــد يــــا رَبّ حِــــبّــــيإِلى قُربي إِذا شئت عاد
أَعِد لي طيبَ الأَسماربِمَعشوق الجَمال فاتِنِه
أَعِد حالي التَثَنّيحُويلى الدل زَين الحَوَر
غُــــزَيِّلــــ بِــــتُّ أَجنيمن أَوجانِه شَقيقَ الخَفَر
عَن الأَقمار يغنيوَما يغنيكَ عَنهُ القَمَر
وَمَن قاسِه بالأَقماريراهِنّي وَشا راهِنه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.