نسمِه لما بي حركت لي شجن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسمِه لما بي حركت لي شجنكادَت تُحَدِّثني بسري علن
فَقُلت بِاللَّه يا نَسيم اليمنما حال نازِح وَسط قَلبي سكن
أَمانتك وَإِذا النسيم الهبوبلك عهد قُل لي بالغزال اللعوب
غَزال له مَرعى ثِمار القُلوبومن لَها بَينَ الجَوارِح ومن
ظَبيه رَبيبه آنسه في الغرفدُرِّه نفيسه ما حَواها صَدف
هلال في هالِه كَمُل فاِنتَصَففَوقه شَعَر كالليل إِذا الليل جن
قُميرِيه تَسكن علالي القُصورقَمَر مُصوَّر فاق حسن البُدور
أَحوى يُغازِلُني بأعيان حورمكحَّله كَم غنجها لي فتن
أَمانتك وَإِذا النسيم العَليللَك عهد قُل لي بِالغَزال الكَحيل
بِاللَّه سحر صادفتها أَو أَصيلأَودَعَتك ذا النشر قل لي لمن
قال لي نَعَم ذا العَرف مِنها سَلاموَساءَلَتني هَل عيونك تَنام
فَقُلتُ كَيف يَهجع شجي مستهاموَاللَّه ما تعرف عيونه وَسن
وَقلت ما أَشجى ريم ذا عرفهالَو كان بِروحي يا نَسيم عطفها
ما خضَّبت يَوم الوَداع كَفَّهاوَنــــقَّشــــت بــــاللازورد الوَجــــن
وَاللَّه ما لي يا نُسَيِّمــ مُنىإِلا الوِصال من ظبية المُنحَنى
قَد رَق لي فيها الغزل وَالثَنايَليق في الناصر مليك اليمن
روحي فِداك يا مَلك ما أَشفقكوَما أَبَرَّك بي وَما أرفقك
أَرانيَ اللَّه عَن قَريب بيرقكفي مصر تخفق ما زبيد ما عَدَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.