أبَت إلّا بكاءً وانتِحابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَت إلّا بكاءً وانتِحاباوذكراً للمغيرَةِ واكتِئابا
ألم تعلَم بأنَّ القتلَ وردٌلنا كالماءِ حين صفا وطابا
وقُلتُ لها قري وثقي بقوليكأنّكِ قد قرأتِ به كتابا
فقد جاء الكتابُ به فقوليألا لا تعدم الرايَ الصوابا
جلَبنا الخيلَ من بغداد شعثاًعوابِسَ تحملُ الأسدَ الغضابا
بكلِّ فتىً أغرَّ مهلّبيٍّتخالُ بضوءِ صورتِهِ شهابا
ومن قحطانَ كلَّ أخي حفاظٍإذا يدعى لنائِبَةٍ أجابا
فما بلغَت قرى كرمان حتّىتخَدَّدَ لحمُها عنها فذابا
وكان لهُنَّ في كرمانَ يومٌأمرّ على الشراةِ به الشرابا
وإنّا تاركونَ غداً حديثاًبأرضِ السندِ سعداً والربابا
تفاخِرُ بابنِ أحوزِها تميمٌلقَد حان المفاخِرُ لي وخابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، الأبيات ٥ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.