العَــبــدُ أَيــدَمُــرٌ تــطــلّب تــحـفـةً
الشاعر: أيدمر المحيوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أيدمر المحيوي، من العصر الأيوبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العَــبــدُ أَيــدَمُــرٌ تــطــلّب تــحـفـةً — تُــكـسـى القُـبـولَ لِسَـيّـد الأَصـحـابِ
فَــــرَأى أَجـــلَّ هَـــدِيـــةٍ تُهـــدى لَهُ — ذوبَ النُهـــى وَنَـــتــائجَ الأَلبــابِ
فَــأَجــالَ فـي رَوضِ القَـرائحِ فِـكـرَهُ — ثُــم اِنــتَــقــى مِــنــهُ لُبـابَ لُبـابِ
مِــن طِــيــبِ نــادرةٍ وَلُطـفِ فـكـاهَـةٍ — وَبَـــديـــعِ بــادِرَةٍ وَحُــســنِ خِــطــابِ
وَسَــوائِر الأَمــثــالِ قَــد وَشَّحـتُهـا — فــيــهِ بِــمــعــجِــزِ سُــنَّةــٍ وَكــتــابِ
وَالجــدّ مَـوصـولا بِهَـزلٍ يُـنـشِـطُ ال — قــــاري وَيُـــطـــربُ أَيَّمـــا إِطـــرابِ
وَنَـوادِر الحُـكَـمـاءِ وَالبُلَغاءِ وَال — خُــطَــبــاءِ وَالشــعَــراءِ وَالكُــتّــابِ
وَجَـمـعـتُ فـيـهِ إِلى سَـلامة رقّة ال — حَــضَــر اللَطــيــفِ جَـزالَة الأَعـرابِ
فَأَتاكَ كَالحَسناء قَد لَبِسَت عَلى ال — إِثـــراء ثَـــوبَ نَـــضـــارَةٍ وَشَــبــابِ
وَالرَوضَــةِ الغَـنّـاءِ أَهـدَت نَـشـرَهـا — ريــحُ الشَــمـال ضُـحـىً غَـداةَ سَـحـابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحكماء: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
- اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
- بهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …
- خطاب: الخِطَابُ : مصـ. -: ما يوجهه الإنسان لغيره من كلام فَقَالَ أَكْفِلْنيهَا وَعزَّنِي فِي الْخِطَابِ. -: الفصاحة / خطاب العَرْش، هو خطاب الملك موجه إلى الشعب / خطاب مذَاع أو متَلفَز لصاحب السلطة / فصل الخطاب، هو ما ينفصل به …
- خطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
- ذوب: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …