خَـــليـــلي هَــذِهِ أَطــلالُ رَيّــا
الشاعر: أيدمر المحيوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أيدمر المحيوي، من العصر الأيوبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَـــليـــلي هَــذِهِ أَطــلالُ رَيّــا — يـجـاذبـهـا البِلى نَشراً وَطيّا
أَعِـرنـي وَقَـفـةَ المَحزونِ فيها — أُعِـرك الشـوقَ وَالقَلبَ الشَجيّا
وَذكَّرنـي الحـمى ذِكر التَصابي — سَـقـى اللَه الحِـمـى عَنّا وَحَيّا
وَمُضنَى الخصر لا يَدري يَقينا — أَو رَدٌ وَجَــنــتــاه أَم حَــمـيّـا
أَتـانـي زائِراً مِـن غَـيـر وَعـدٍ — وَقَـد مـالَت لِمـغـرِبِها الثُرَيّا
فَـوفّـى دَيـنَ شَـوقـي حـينَ وافى — وَأَحـيـا مَـيـتَ أنـسـي حينَ حيّا
وَبـتُّ أَرى يَـقـيـنَ الوَصـل شـكّاً — وَقَـد مَـلأَ الهَـوى مِـنـهُ يَـديا
أَفـكِّر فـي الجَـفـا أَنّـى تَـقضّى — وَأَعــجَــبُ للرِضــا أَنّــى تَهـيّـا
وَأَهـذُر بِـالعِتاب عَلى التَجني — فَــلا عَـتَـبٌ عَـلَيـهِ وَلا عَـليّـا
مــحـمـدُ يـا عـليَّ الشَـأن أَنّـى — نَـرى مَـيتَ النَدى بِكَ عادَ حَيا
تَـراكَ المـكـرمـاتُ لَهُـنَّ أَهـلا — وَتـنـفـرُ مِـن سِـواك وَلو تَـزيا
فَـإِن خَـطَـبـتـك مَـرتَـبـةٌ لِتَرقى — إلَيــهـا قـالَت الأُخـرى إِلَيّـا
كـمـلتَ فَلو إلَيك الأَمرُ فيما — يَـزيـدك رِفـعَـةً ما اِزدَدتَ شَيّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
- لمغربها: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …