رجاء آل المصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجاء آل المصطفىبعد الولا خير عمل
فأي فعلٍ صادرٍمنا وما فيه خلل
فهب بأن ربنايصفح عن عيب العمل
فان تقل رحمتهفهي لهم لمن عقل
أهل ترى يدخلهامن لم يشاؤا فاتكل
فكيف لا وهم هملكل موجود علل
ان قلت في رجائناأيضاً عيوبٌ وعلل
قلت نعم لكن لناحبلٌ بهم قد اتصل
فقد توليناهمحباً لهم لا لأمل
وقد برئنا فيهمممن تبرأ وعدل
فلا اتصال بيننابعد انفصالٍ قد حصل
فــــو الذي صــــورنــــالولهم الخلد محل
لما رضيناها لنادار مــــقــــامٍ ونــــزل
وكم لنا تفاخرفي يوم جد لا هزل
بــــــأن ىل أحـــــمـــــدينجوننا يوم الأزل
فهل تراهم بعد ذايخيبون ذا أمل
لن يشمتوا بنا العدىلا والذي عــــز وجــــل
فانهم أكرم منفي ساحة الاكوان حل
وهم أعز من بهاستجار خائف وجل
يا رب ثبتني علىولائهم حتى الأجل
بحقهم سيدنايا خير مدعو سئل
عليهم الصلاة ماناجى مناجٍ وابتهل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.