أي يــوم فــيــه تــهــنــى العــلاء
الشاعر: علي الجشي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي يــوم فــيــه تــهــنــى العــلاء — يـوم طـالت عـلى السـمـا البـوغاء
ليــلة قــد أتــت نــرجــس الفــخــر — بـــمـــا لم تـــجـــيـــء بـــه حــواء
ولدت قــــــــائمـــــــاً لآل عـــــــلي — قـــد نـــمــتــه لآدم الأصــفــيــاء
مــن كــريــمٍ له المــكـارم تـنـهـى — عــن كــريـمٍ بـه اقـتـدى الكـرمـاء
ســيــد يــمــلأ البــســيــطـة عـدلا — لبــســاط الفــســاد فـيـه انـطـواء
ويــعــيــد الإســلام غــضــاً طـريـاً — بــعــدمـا قـد أحـاط فـيـه البـلاء
فــكــأنــي بــجــبـرئيـل وقـد وافـا — ه إذ حـــــان للهـــــدى إحــــيــــاء
عــجـبـاً للأولى ادعـوا أنـه فـيـه — مـــحـــال بـــأن يـــطــول البــقــاء
جــهــل القــوم قــدرة الله حــتــى — قــيــل جــهــلا بــأنــنـا أغـبـيـاء
ليـت شـعـري هـل يـنـكـرون بـقا ال — خــضــر وعـيـسـى أم قـولهـم اغـراء
والبــقــا ثــابــت لا بـليـس والد — جــال مــنــهــم وليــس فــيـه مـراء
فــإذا حــكـمـةٌ قـضـت بـبـقـا القـو — م فــلم لا يــكـون فـيـه اقـتـضـاء
كـيـف لا وهـو خـاتـم الحـجج الغر — ولولاه لاســــتـــحـــال البـــقـــاء
أو هـل جـاز فـي العـقـول انـتظام — المـــلك آنـــاً ولم تــكــن أمــراءُ
أو شــيــاه ســيــقـت بـوادي سـبـاعٍ — لحـــكـــيـــمٍ وليـــس فـــيـــه رعــاء
وبـــتـــشـــريـــفــه الوجــود اقــرت — عــصــبــةٌ مـنـهـم بـهـا الاعـتـنـاء
من أولي النقل أولي الكشف منهم — ولهــــم فــــي لقــــائه أنــــبــــاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البوغاء: البَوْغاءُ : التراب الدّقيق.- من الناس: سَفِلتهم وحَمْقاهم.
- الكرماء: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
- انطواء: [ط و ي]. (مصدر اِنْطَوى). "اِنْطِواءُ النَّفْسِ": اِنْكِماشُها على ذاتِها.
- غضا: غضا: غَضَوْت عَلَى الشيءِ وَعَلَى القَذى وأَغْضَيْت: سَكَتّ؛ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: غَضِيٌّ عَنِ الفحْشاء يَقْصُرُ طَرْفَه، ... وإِنْ هُوَ لَاقَى غارَةً لمْ يُهَلِّلِ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ غَضا، وأَن يكونَ منْ أَغْضى …
- لبساط: البَسَاطُ : الأرض المستوية المنبسطة؛ وجلس في مكان بَسَاط.