لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوىلَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُوَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَتفَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَتلُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَتبِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُربَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍحَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتييَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍجَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍوَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَتبَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَتقَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
وَلَم أَرَ مِــــثلي زِيادُ بِعِرضِهِوَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُلإِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب المغيرة بن حبناء وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.